التاريخ : 2026-06-02
تفاصيل جديدة حول تجميد مفاوضات تجديد عقد فينيسيوس
أكد فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، أن تجديد عقد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور لا يزال معلقاً ولم يتم حسمه بعد، وذلك بالتزامن مع الحملة الانتخابية الجارية.
وأشار بيريز إلى رغبته في استمرار اللاعب الذي ينتهي عقده في يونيو 2027، مبيناً أن المفاوضات توقفت تماماً منذ عشرة أشهر بعد كأس العالم للأندية وتعيين تشابي ألونسو مدرباً للفريق، مما جعل الأمور تتدخل في مرحلة جمود ممتدة حتى الآن، قبل سبعة أشهر فقط من قدرة اللاعب على التفاوض مع أي نادٍ آخر.
محطة مفصلية
وفقاً لصحيفة "آس" الإسبانية، ألمح رئيس النادي الملكي في مناسبات عامة سابقة إلى عدم وجود عجلة من أمرهم بشأن التجديد للنجم البرازيلي، إذ تشير كل المعطيات إلى أن الملف لن يغلق قبل نهائيات كأس العالم، لا سيما في ظل العملية الانتخابية المفتوحة والعديد من العمليات المعلقة داخل النادي، ومنها طلبات التعاقدات الخاصة بالمدرب جوزيه مورينيو، مما يجعل المونديال مؤثراً بشكل مباشر على مستقبل اللاعب.
وستحدد منافسات كأس العالم ميزان القوى بين الطرفين، فإذا قدم فينيسيوس بطولة قوية وخرج منها معززاً، فإن موقفه سيتعزز بقوة في المفاوضات مع ريال مدريد، وسيكون وقعه مغرياً جداً لأي نادٍ قوي يرغب في ضمه مع تبقي عام واحد على نهاية عقده.
أما إذا لم يصب المونديال في مصلحته، سيحسن ريال مدريد موقفه في التفاوض، لكن اللاعب سيفقد جزءاً من قيمته في حال عدم التوصل لاتفاق والاضطرار لبيعه، ما قد يمثل وسيلة تمويل للصفقات التي يحتاجها النادي، وربما يكون مخرجاً مناسباً للطرفين.
ويأخذ اللاعب البرازيلي بزمام الأمور بقوة أكبر مع مرور الوقت والوصول إلى نقطة الجمود الحالية بعيداً عن حسابات المونديال، حيث لم يعد من المستبعد تفكيره في خيار الانتظار حتى نهاية الموسم المقبل والرحيل مجاناً إذا لم يتوصل لاتفاق مالي يرضيه، ومع ذلك فإن هذا الخيار ليس مطروحاً حالياً من جانب اللاعب الذي يثق في رغبته بالاستمرار مع ريال مدريد، وهو نفس طموح النادي كما صرح بيريز، مما يجعل عدم التوصل لاتفاق حتى الآن أمراً غريباً.
كواليس التجميد
كانت المفاوضات قد توقفت في شهر يوليو الماضي بعد أن خفض فينيسيوس الكثير من طلباته المالية الأولية المرتفعة، إذ كان قد طلب في البداية الحصول على نحو 30 مليون يورو سنوياً عندما كان قريباً من التتويج بالكرة الذهبية وحصد جائزة الأفضل من الفيفا، وقبل تجميد المحادثات.
وبحسب مصادر مطلعة، قدم اللاعب تنازلات كبيرة تجاوزت ما قدمه مدريد لرفع عرضه الأولي، لتصبح الفجوة بين الطرفين ضيقة للغاية والاتفاق وشيكاً، قبل أن يتوقف كل شيء وتقتصر العلاقة بعدها على الكلمات الطيبة دون وجود وقت فعلي لاستئناف المفاوضات قبل المونديال.
وتكشف الأرقام الحقيقية لعقد اللاعب أن العقد المرتقب سيكون الثالث له مع ريال مدريد بعد عقده الأول بعمر 17 عاماً وتجديده في 2022، والذي وقع فيه على تقاضي 75 مليون يورو صافية ممتدة لخمسة مواسم حتى 2027، بمعدل تصاعدي يبلغ 15 مليون يورو صافية في الموسم الواحد، وهو الراتب الذي يتساوى به حالياً مع كيليان مبابي.
لكن المهاجم الفرنسي حصل على مكافأة توقيع ضخمة تقدر بنحو 40 مليون يورو تصنف كجزء من راتبه على مدار خمس سنوات، وهو جوهر مطالب فينيسيوس الذي يريد الشعور بالتقدير والحصول على راتب يماثل مبابي على الأقل.
وتمثل مسيرة فينيسيوس في كرة القدم قصة كفاح وتفانٍ للوصول إلى القمة من الصفر، وحين وقع عقده الأول عام 2017 وهو في سن 17 عاماً (دخل حيز التنفيذ عند بلوغه 18 عاماً) كان يمثل نجماً في بلاده، واتفق وكيله فريدريكو بينا وقتها على عقد تصاعدي جعله من أقل اللاعبين دخلاً في الفريق خلال سنواته الأولى، لكن عند تجديده في 2022 قفز راتبه إلى 4.7 مليون يورو صافية في الموسم، ليصل الآن إلى 15 مليون يورو صافية.
عدد المشاهدات : [ 1229 ]