التاريخ : 2026-05-30
خوري والشقيرات والحنيطي .. يا بخت من وفق ..!
خاص - صدفة خير من ألف ميعاد تلك التي جمعت مثلث رعب في الرياضة الأردنية، حيث صادف وجود جلسة تجمع النائب ورئيس نادي الوحدات الأسبق طارق خوري مع أحد داعمي ومشجعي النادي الفيصلي والمرشح الاول للجنة المؤقتة رجل الأعمال محمد الحنيطي، مرور رجل الأعمال وأكبر مشجعي نادي الحسين والداعم الأبرز وعضو مجلس ادارة اتحاد الكرة وائل الشقيرات.
وبعد أن بادر خوري بعملية التعارف بين الحنيطي والشقيرات، جمعت جلسة ودية الأطراف الثلاثة، واشتكى
حسب ما علم " الميدان الرياضي " أنه ومع دخول وائل الشقيرات مُجريات الحديث التي تضمنت الواقع الرياضي الأردني بشكل عام و كرة القدم بشكل خاص، ولكنه باغت خوري بمداعبة خفيفة قال فيها "كيف بدي أسامح طارق خوري الي كان سبب في دخولي عالم الرياضة"، قبل أن يكحلها بجملة "لكن الرياضة طلعت حلوة".
وكان خوري سبباً في دخول الشقيرات لعالم الرياضة بعد أن دعاه بحكم المعرفة لدعم نادي الحسين قبل سنوات طوال، بحكم الصداقة بين الطرفين لاعتبارات العمل، حيث ترأس الشقيرات الحسين لسنوات، وكان سخياً بالدعم لنادي مدينته الذي يحب، ثم تحول لداعم كبير للمشروع الجديد بقيادة عامر أبو عبيد.
وتصدر المنتخب الوطني حديث الثلاثي الرياضي، وواقع الاندية والكرة الأردنية .
لكن السؤال الأهم ماذا كان يدور بين خوري والحنيطي، في اللقاء الذي يسبق الإعلان الحاسم عن رئيس اللجنة المؤقتة للنادي الفيصلي.
عدد المشاهدات : [ 2362 ]