التاريخ : 2012-02-18
هكذ قتل هشام عبد المنعم الوحدات
الميدان - ربيع العدوان
برغم الشجاعة التي تحلى بها هشام عبد المنعم مدرب الطوارئ في الوحدات بتوليه زمام الامور الفنية في المرحلة الانتقالية خلفا للسوري قويض وبرغم الفوز المستحق على الفيصلي الا انه اضاع على نفسه وعلى فريقه فرصة لن تعوض بعد الخسارة الموجعة والتي استحقها بعد ان كان شبح الوحدات الذي يلعب وباخطاء تكتيكية قاتلة .
قنديل وجوده كان خاطء وذلك لزجه بمباراة صعبة بعد غياب لفترة طويلة والجلوس على مقاعد البدلاء وبدلا من ان يقوم برفع معنويات حارسه الاساسي وفرض شخصيته عليه وعدم الموافقة على طلبه بالجلوس على الاحتياط لان الوقت غير مناسب لاراحة اللاعبين لانه كان من المفترض ان يعلم ان اي نقطة تضيع هي طلقة ومسمار يدق في نعش المارد.
دفاع الوحدات بالامس كان اشبه بطريق سالكة و باب مفتوح امام الهجمات العرباوية التي لم تكن خطيرة الا ان الحالة الغريبة التي كان عليها دفاع الوحدات جعلت من اي كرة تدخل ملعب الاخضر خطيرة ولن ننكر التفوق الهجومي للعربي بالتركيز المطلق ,
وما يستغرب هو الابقاء على باسم فتحي في الاحتياط والزج به مع انتصاف الشوط الثاني خصوصا وانه حائط الصد الدفاعي الوحداتي و افضل مدافع في الاردن حاليا و من المستغرب ايضا الاصرار على التمسك باحمد ابو حلاوة وهو سبب العديد من الاهداف ونقطة الضعف الابرز في الوحدات ولنا بمباراة اليرموك مثالا صغيرا ,
بالاضافة الى لعنة بشار بني ياسين التي تطارد الوحدات فالاهداف كانت من اخطاء واضحة بتمركز قلبي الدفاع وخطأ بتقدير خروج الحارس في الكرات العرضية .
ثلاث مهاجمين دفعة واحدة زج بهم هشام دليلا على الثقة التي تحولت الى استهتار من اللاعبين والكادر الفني جميعه مما اوجد فراغا في منتصف الملعب كما انه على علم بان علي صلاح غير جاهز بدنيا وابو حويطي يعاني فنيا وخسر جهود محمود شلباية الهجومية و كان الاجدر به الاستغناء عن احدهم والزج بالعندليب من بداية اللقاء حيث انها فرصة ممتازة كانت لاستثمار تسديداته .
لكن لا بد من اعطاء العربي ومدربه عيسى الترك كلمات الثناء على الاداء الرائع والتكتيك الذي ضرب القوة الخضراء وعطلها .
عدد المشاهدات : [ 2306 ]